تقرير نشاطات للعام 2010


سنة 2010 كانت سنة مفعمة بالفعاليات في جمعية إكو-أوشن. التغيرات التنظيمية التي بدأت في عام 2009 أبدت نتائجها في عام 2010. برامج وأساليب مختلفة في مجال التربية التي أعدت على يد طاقم الإرشاد طبقت في هذه السنة, وعلاقات العمل بين الباحثين والجمعية فسحوا المجال لإتمام أبحاث علمية معقدة وكبيرة على متن سفينة الأبحاث "ميديترنيان إكسبلورير" التابعة للجمعية.
في عام 2010 ضاعفت السفينة ساعات الإبحار مقارنةً بالسنة الفائتة. التميز الأكبر في مجال الأبحاث برز في نطاق التعاون مع معهد الأبحاث الإسرائيلي في مجال البحار والبحيرات, الذي أداره الدكتور جدعون طيبور من المعهد. في هذا النطاق توجهت السفينة إلى خليج إيلات كجزء من مشروع على مستوى دولي بقيادة البروفيسور تسفي بن أبراهام, وتم على متنها بحث جيولوجي بالإشتراك مع باحثين من إسرائيل, الأردن والولايات المتحدة الذي تضمن إحصائات في مجال علم الزلازل في المناطق التي تحتوي على كسور جيولوجية في الخليج وفي عدة حفر أساسية من أنواع مختلفة. (إرتجاج, طرَقات ووزن.)
إضافة لذلك وكجزء من التبرع الدائم من الدكتور جون هول للتخطيط البحري الإسرائيلي, قامت السفينة بالإبحار وعلى متنها أجهزة عصرية ومتطورة بهدف تخطيط لقاع البحر لمدة تزيد عن شهر ونصف في الجهة الغربية للشواطئ الإسرائيلية في أعماق تتراوح بين 500-1600 م. تم مسح حوالي ال 9000 كم مربع. نحن نتأمل أن يكون هذا البحث بمثابة عامل الذي يسمح ويطور الأبحاث المتعلقة في أعماق البحار في المنطقة الشرقية للبحر الأبيض المتوسط.
مشروع آخر من المشاريع الفعالة التي شاركت بهم السفينة كان بالتعاون مع معهد الأبحاث الإسرائيلي في مجال البحار والبحيرات وباحثين من ألمانيا, هو فحص مجمعات مياه حلوة في قاع البحر في منطقة جنوبي البلاد.
بحث إضافي الذي شاركت به السفينة هو فحص تأثير العمق على تركيز ووظيفة البروتينات المشعة وفحص تنوع الأجناس في منطقة الصخور العميقة, بإدارة البروفيسور دافيد جروبر من جامعة مدينة نيويورك والدكتور داني تشرنوف من المدرسة لعلوم البحر التابعة لجامعة حيفا.
البروفيسور ألدو شمش إستمر بإستعمال السفينة لأبحاثه المتعلقة بمجال البحر.
الدكتورة روتي ياهل من سلطة الطبيعة والمحميات إستمرت في إستعمال السفينة في نطاق محاولاتها لجمع معلومات بحرية إضافية من أجل تعريف وتوسيع مساحة المحميات البحرية. هذه المعلومات ضرورية جدا من أجل متخذي القرارات لأجل توسيع مساحة المناطق البحرية المحمية ولأجل تطوير وتقوية القوانين التنظيمية والتنفيذية في مجال المحافظة على الكنوز المائية الإسرائيلية.
في نطاق البرامج لطلاب الجامعات, في سنة 2010 قاموا مئات الطلاب في الإبحار ضمن مضمار (كورس) تعليمي مكرس لموضوع البحر. وكما إعتدنا, تميزت كمية الطلاب الكبيرة التابعة لكلية روبين اللذين قاموا بالإبحار في نطاق المضمار التعليمي مع الدكتورة جيتي ياهل. إضافة إلى ذلك قامت جامعة حيفا, تل أبيب, بار إيلان, كلية أورانيم وحلقات التعليم (سيمنار) الكيبوتسات بإستخدام السفينة والإبحار.
شهد عام 2010 تطور كبير في مجال التربية والتعليم التابع للجمعية, حيث شارك في الفعاليات التربوية قربة ال 13000 شخص. (تلاميذ, شباب وبالغين.)
في مجال التربية والتعليم قامت الجمعية بتطبيق المخططات التي عملت على بنائها في العام 2009. وقد برزت ثمار هذا المجهود في كمية الفعاليات وتنوعها وفي عدد الفعاليات المتضاعف.
إستمرت الجمعية في التعاون المكثف مع جمعية الشبكة الخضراء (רשת ירוקה) وفي هذا النطاق وُسعت فعالية البرنامج "حول البحر" لتتضمن مناطق إضافية مثل عيمق حيفر, وأجيال إضافية كالمدارس الإعدادية.

ما زالت الجمعية تدير البرامج الممولة على يد متبرع شخصي ومنظمة ال "JEWISH FUNDERS NETWORK" . في هذا النطاق يقوم مرشدو الجمعية بإلقاء محاضرات في مدارس كائنة في أوساط متعددة والتي تنتمي لخلفية إجتماعية-مادية معينة التي لا تسمح لها بالإشتراك في فعاليات خارج نطاق المدرسة. بعد هذه المحاضرات التحضيرية يقوم الطلاب بزيارة مركز ميجاليم والمشاركة بفعاليات في موضوع البيئة المائية.
مع مدرسة 'מופת חופים' في الخضيرة تشارك الجمعية في برنامج أبحاث المعد لطلاب المدرسة الإبتدائية, والتي تهدف إلى تقريب الطلاب إلى أسئلة البحت المتعلقة بالبيئة الشاطئية وبالكائنات الحية التي تعيش في الشاطئ والرمال .
كما وتم توسيع الفعاليات للفرع الإبتدائي, صفوف السوابع والثوامن في مدرسة للطلاب ذوي الصعوبات التعليمية في بيت إكشطين في سدوت يام (مدرسة توم) لتتضمن ثلاثة أيام تعليمية أسبوعياً.
طلاب الثانويات استمروا في المجيء إلى المركز بهدف المشاركة في جولات "البيو-جولات" ودورات الإستكمال البيئية.
إضافة إلى ذلك تم تطوير برنامج والذي عن طريقه يتم دمج طلاب مدارس في أبحاث الدكتور جيل ريلوف من المعهد الإسرائيلي لبحث البحار والبحيرات وبالتعاون مع سلطة حماية الطبيعة والحدائق وبتمويل صندوق "جولدمن".
في هذا العام تزايد التعاون بين الجمعية وشركة الكهرباء "أضواء رابين" بهدف توسيع معرفة الطلاب حول موضوع ومشاكل الإستهلاك الزائد للكهرباء وتأثيره على البيئة.
شهدت سنة 2010 إرتفاع حاد في كمية دورات الإستكمال للبالغين والتي من خلالها يحظون بأن يسمعوا ويتناقشوا بمواضيع بيئية متعددة من وجهة نظر بحرية و شاطئية.
في خريف هذا العام قامت الجمعية بطرح محاضرات للجمهور المفتوح بموضوع البحار وتحت عنوان "شباك للبحر الأبيض المتوسط" والتي تجري في يوم الأربعاء الأخير من كل شهر. المحاضرات حتى الآن كانت ناجحة جًدا حيث امتلأت القاعة التعليمية الصغيرة في مركز ميجاليم, الأمر الذي يثبت أن هناك حب إستطلاع وإهتمام بمواضيع البحار والشواطئ.